السيد علي الحسيني الميلاني
364
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
مجيد نيز به كار رفته و به موارد استعمال و فروق معانى آنها از جهات ادبى در كتاب مغنى اللبيب اشاره شده است ؛ « 1 » چرا كه ما ترادف را قبول نداريم و بين مفاهيم الفاظ ، اختلاف و افتراق - گرچه بسيار ظريف - وجود دارد . راغب اصفهانى در واژهء « عند » مىنويسد : لفظٌ موضوعٌ للقرب فتارةً يستعمل في المكان وتارةً في الاعتقاد نحو أن يقال : عندي كذا وتارةً في الزلفى والمنزلة . « 2 » و در كلمه « لدن » مىنويسد : أخصّ من « عند » ، لأنّه يدلّ على ابتداء نهايةٍ ، نحو أقمت عنده من لدن طلوع الشمس إلى غروبها ، فيوضع لدن موضع نهاية الفعل . « 3 » پس كلمه « لَدى » از نظر معنا به كلمه « عند » نزديك است و كلمه « لدن » اخص است كه در زبان فارسى كلمه « عند » را « نزد » مىگوييم . راغب اصفهانى در كلمه « لدى » مىنويسد : لدى : لدى يقارب لدن ، قال : « وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ » « 4 » . . . . 5 و در كلمهء « آيه » چند نكته وجود دارد : نخست آن كه آيه به معناى علامت و نشانه است . راغب اصفهانى مىگويد : والآية هي العلامة الظاهرة وحقيقته لكلّ شيء ظاهر هو ملازم لشيء لا يظهر ظهوره . « 5 »
--> ( 1 ) . مغنى اللبيب : 1 / 156 و 157 ( 2 ) . المفردات فى غريب القرآن : 349 ( 3 ) و 5 . همان : 449 ( 4 ) . سوره يوسف ( 12 ) : آيه 25 ( 5 ) . المفردات في غريب القرآن : 33